فيما يلي سبعة أسباب لماذا يجب عليك تسجيل أحلامك كل يوم؟

1 الاحلام هي رسائل من نفوسنا.
حالة الحلم اكثر تعقيدًا مما يمكن ان تتصوره. عند الدخول لهذه الحالة الكميه خلال وقت الحلم  ، اغلب الوقت احلامنا تبدو رمزيه. بعض الناس افضل منا  في ترجمة هذه الرموز. لقد وجدت كتاب بعنوان قاموس الاحلام بواسطة السيدة سترن روبنسون وتو كوربت. والذى بدا بتفسير احلامي افضل من بعض القواميس المشابهة. لقد اهلكت تقريبا ست او ثمان من هذه القواميس على مدار السنوات. نفوسنا ترسل لنا رسائل  مصاغه في رموز الاحلام تلك. يمكنهم التحذير من تغيرات قادمه ، او تشجيعنا عندما نكون بحاجه لذلك بأن كل شيئا سيكون افضل قريبًا.

يوجد بعض الأشخاص الذين يبذلون قصارى جهدهم ليصلوا إلى درجة الكمال، إلا أن هناك آخرين يشعرون بالفشل مجرد كونهم غير كاملين. وسواء تفهَّم الإنسان ذلك أم لم يتفهَّمه، يُعد الكمال درباً من دروب الخيال.
فلا يمكن تحقيقه، وحتى إن كان المرء يفعل كل ما في وسعه ليكون كاملاً، فمن المهم بالنسبة له التوقف برهة والتفكير في الحقيقة التي مفادها لا يمكن للمرء الوصول لدرجة الكمال. وإن شعر الإنسان بخيبة الأمل بسبب عدم كماله، فمن المهم بالنسبة له أن يدرك جيداً أنه لا يوجد على وجه البسيطة إنساناً كاملاً أو حتى إنسان يقترب من درجة الكمال.
فمعنى أن تكون بشراً أن تصادفك المشاكل والعقبات، والتي تختلف من شخص إلى أخر، وبرغم ذلك هي جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان. وهذا لا يعني أن الإنسان قاصر لا يستطيع مجابهة مشاكله ويحتاج إلى من ينقذه مما هو فيه.

ماذا تريد؟ لا، إنني أعنيها. ما هو الذي تريده حقاً؟ بعض الناس يريدون الشهرة، والبعض الآخر يريدون حسن الحظ. بينما كنت تفكر حول ما كنت تريده حقاً، وإليك بضعة أسئلة للتفكر فيها أيضا، وكذلك. إذا كنت تتلقى ما تريده، هل هذا سيجعلني سعيداً ؟ هل هو ضرورة أم رفاهية؟
هناك طريقة بسيطة تضع لك قاعدة في عملية التفكير. وإننا نعلم بأن لا ننظُر إلى الآخرين لتحقيق سعادتنا. لابد أن تكون سعيداً داخل نفسك قبل أن تنظر إلى من حولك. عندما تفكر في الأشياء الخارجية ، هذا ما نسميه المصدر الخارجي. المصدر الخارجي هو أمر ليس من صنعك. عندما  تبحث عن أي شيء من مصدر خارجي،  فتكون النتائج مؤقتة، ولن يتبقى لك سوى الرغبة في المزيد. الجوع هو مشتهي  لا يتوقف ابداً لأنك تسعى لإشباعه باستمرار من مصدر خارجي.

لمدة طويلة حاولت أن أفهم لماذا يعتقد الناس مثلما يفعلون.
بالنسبة لي خط المنطق لبعض الناس هو بعيد جدا عن المنطق، إنه غير مفهوم كيف أن بعض الناس يستطيعون أن يعتقدوا مثلما يفعلون ويعتقدوا أن هذا له معنى.
أنا أفهم أنه ليس كل شخص يعتقد نفس الاعتقاد، و لا أحد يعتقد أنه يجب عليهم ذلك، و لكن بالنسبة للبعض، خطهم المنطقي يخرج عن الخط، و لا يمكن أن يكون ما يعتقدون ذا جدوى أو يكون نافعا في العالم الحقيقي.
حدث أن كنت أشاهد فيلم الليلة و قيلت عبارة جعلت كل هذا له معنى.
الفيلم كان يدعى " الهاجس" و ساندرا بولوك كانت تسأل قس عن هاجس كان لديها.

في أحيان كثيرة جدا يكون التغيير خارج سيطرتنا على قضايا مثل: الفقدان، والموت، والسقم، والأمراض. والتكيف على ما تلقيه علينا الحياة يمكن أن يكون مدمرا جدا في بعض الأحيان. وأحيانا قد نجد أنفسنا حتى قد نسأل لماذا يجب أن يكون هناك تغيير على الإطلاق، مثل: فقدان الشخص الذي نحبه بمرض غير متوقع أو الموت. وأحيانا يمكن للمرء حتى أن يتساءل عن تغيير تلك اللحظات المفزعة من ماضينا، لو أننا نملك القوة أيضا. إذا استطاعت البشرية بطريقة ما أن تحصل على القدرة التي بها نعود إلى الوراء في الزمن ونحدث تحول كبير في الحياة، أعتقد أنني لن أغير شيئا على الإطلاق.

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree