فيما يلي سبعة أسباب لماذا يجب عليك تسجيل أحلامك كل يوم؟

1 الاحلام هي رسائل من نفوسنا.
حالة الحلم اكثر تعقيدًا مما يمكن ان تتصوره. عند الدخول لهذه الحالة الكميه خلال وقت الحلم  ، اغلب الوقت احلامنا تبدو رمزيه. بعض الناس افضل منا  في ترجمة هذه الرموز. لقد وجدت كتاب بعنوان قاموس الاحلام بواسطة السيدة سترن روبنسون وتو كوربت. والذى بدا بتفسير احلامي افضل من بعض القواميس المشابهة. لقد اهلكت تقريبا ست او ثمان من هذه القواميس على مدار السنوات. نفوسنا ترسل لنا رسائل  مصاغه في رموز الاحلام تلك. يمكنهم التحذير من تغيرات قادمه ، او تشجيعنا عندما نكون بحاجه لذلك بأن كل شيئا سيكون افضل قريبًا.

كل يوم يأتي بالهاءات، بعضها أكبر من غيرها، و بعضها مهم و يستلزم الاعتناء به أكثر من غيره. و لكن الأهم هو أن نعتني بها، لا أن نضيع في خضمها. تذكر دائما ذاتك.
الذات الحقيقية تعنى أن تشعر بالراحة تجاه هويتك و ما تمثله. تعني توفيرك الوقت لتغذيها و تقدرها، وتلبى احتياجاتك الروحانية.
 فأنت تلبى حاجات الآخرين ورغباتهم بشكل يومي، بين حياتك المهنية، زوجتك أو زوجك، شريك حياتك، أطفالك، والديك واحتياجات المنزل، وهذا يترك القليل من وقت الفراغ لتغذية روحك.

أتاح لي عملي سماع الكثير من قصص الحياة. فأنا أعمل كمدرب و معالج، وأساعد الآخرين في معاناتهم أيا كانت، و دون أن أخطط لما أقول؛ تقودني قوة الروح.
هناك شيء واحد مشترك بين جميع البشر؛ كلنا قد شعرنا بذلك الاحساس بالسقوط، والفشل، و بأن حياتنا مزيفة.
يأتي على الجميع وقت، يشكُّون فيه في قدرتهم على التأقلم، في قيمتهم، في قدراتهم، ومدى صدق هويتهم.الجميع يواجه مشاعر الخوف واليأس والحزن، والأسى. ولكن لا يستطيع الكل التعامل مع مثل هذه المشاعر عبر التقدم بإيمان و ثقة نحو الأمل، نحو احتضان الفرح، أو نحو طلب الشفاء. لا يقوم الجميع بالبحث. ولكن البحث هو المفتاح.

أحيانا، عندما تسمع أخبار سيئة عن شخص تحبه، تعرف ما الذي تشعر به بداخلك، ولكن لا تأتي الكلمات الصحيحة في مكانها أو لا تبدو مناسبة أو العبارات الخاطئة هي التي تصدر منك. إذا حدث هذا، لا تيأس. أنها ليست علاقة فقدت الآن. ولكن أنظر في الأمر كما لو كان قد تركت نافذة مفتوحة للحب والرحمة والغفران.
الشخص الذي كانت  تقال له الكلمات ، على الرغم من  أنها صعبة، لا تعتبرها مسألة شخصية. أنها ليست عنك؛ إن مرضك يجعل الأخرين يواجهوا الموت وقراراتهم التي اتخذوها طوال حياتهم. تجعلهم يواجهون أشياء هم لا يريدون مواجهتها أو أنهم ليسوا على استعداد لمواجهتها حتى الآن.
الحقيقة أن هذا يضر من يجدوك تمر بكل هذا. إنما يريدونك سعيدا وتستمتع بحياتك وأن تفعل ما تحب أن تفعله، بدلاً من مواجهة عيوبك.

إلى أي حد أنت قوي؟

إن القوة تساعدك على النجاح في الحياة. عليك أن تُفكر في القوة التي تحتاجها خلال يوم واحد: القوة التي تعينُكَ. القوة التي تساعد على مواصلة الحياة. القوة التي تجعلك لا تستسلم. القوة التي تحتاج لكي تمضي قُدُماً. القوة التي تعينُكَ على السير. القوة المطلوبة لإيجاد حلول. القوة التي تحافظ على الأشياء التي قُمْت بعملها وتجعلها تدوم. القوة الجسدية التي تحتاجها لتبقى نشيطاً على مدار اليوم.
سواءً كانت تلك القوة ذهنية أو بدنية، فأنت بحاجة إلى القُدرة لكي تستيقظ، لكي تذهب إلى الفراش ولكي تقوم بكل الأشياء الأخرى التي تقابلك أثناء اليوم. اليوم ستقوم بتقييم بعض نقاط القوة والانفعالات في حياتِك:
في ميزان لتقييم مُعدّل قدرتك الجسمانية من 1 إلى 10
1( لا توجد أي قوة) 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ( قوي جدا)

في أحيان كثيرة جدا يكون التغيير خارج سيطرتنا على قضايا مثل: الفقدان، والموت، والسقم، والأمراض. والتكيف على ما تلقيه علينا الحياة يمكن أن يكون مدمرا جدا في بعض الأحيان. وأحيانا قد نجد أنفسنا حتى قد نسأل لماذا يجب أن يكون هناك تغيير على الإطلاق، مثل: فقدان الشخص الذي نحبه بمرض غير متوقع أو الموت. وأحيانا يمكن للمرء حتى أن يتساءل عن تغيير تلك اللحظات المفزعة من ماضينا، لو أننا نملك القوة أيضا. إذا استطاعت البشرية بطريقة ما أن تحصل على القدرة التي بها نعود إلى الوراء في الزمن ونحدث تحول كبير في الحياة، أعتقد أنني لن أغير شيئا على الإطلاق.

الصفحة 1 من 3
We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree