-->

دفعتني الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من خلال الدراسة فيها إلى النجاح

تمامًا مثلما تتواجد اختلافات نفسية كبيرة بين عقول الرجال والنساء. هناك اختلافات نفسية كبيرة بين عقل الشخص البالغ والطفل والمراهق. حيث إن الخلايا العصبية للمخ البشري لا تتم تغطيتها بالميالين يشكل تام حتي يصل الشخص إلي سن 31 عامًا. وهذا الأمر يعني أن المخ لا يكتمل نموه ولا يعمل بكامل قدرته حتي ذلك السن. ثق بأنه بمجرد أن يصبح أبناؤك بالغين. فسوف تفهمون بعضكم البعض بشكل أفضل. و خاصة في مرحلة الطفولة و الطفولة المبكرة ، ستجد أن فجوة التفاهم بينكما كبيرة و لا يتدخل بينكما سوى الإحساس و الحب و المشاعر لحل خلافات تلك الفجوة المستمرة حتى

نمو الخلايا العصبية في المخ بالشكل التام .و يحتاج هذا الأمر إلى التوجيه و الإرشاد إلى أساليب و استراتيجيات و طرائق معينة يقوم بتقديمها المعالج السلوكي أو المعالج النفسي في حال تفاقم المشكلات بشكل مبالغ فيه ، و اعتماداً على هذا المنطق تيقنت بأنني كخبيرة في العلاج السلوكي للأطفال أحتاج إلى الدراسة الحديثة في هذا المجال بشكل دقيق جداً و حسب أحدث الأساليب المتبعة .

 

و قبل أن أحزم أمتعتي للسفر و الدراسة في أرقى الجامعات العالمية عثرت على الإنترنت في عدة عناوين تثير شغفي للإطلاع عليها .

 

و هي خاصة بالأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و إلي هي هيئة بريطانية و ليست عربية تنقل أحدث البرامج العلمية و المهنية البريطانية إلى أبناء الدول العربية ، بعد تعريبها لمن يرغب بالدراسة باللغة العربية ، برسوم منخفضة جداً مقارنةً بمثيلاتها ، بأنظمة دفع تيسر التسديد عبر أقساط و دفعات على مدار فترة البرنامج و ذلك اعتبارً لأن الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ليست هيئة ربحية على الإطلاق .

 

و بدأت بالتسجيل مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي لدراسة برنامج ماجستير علم نفس الطفل التخصصي من بريطانيا، الذي سمح لي بممارسة مهنتي كخبيرة في العلاج السلوكي بشكل أكثر احترافية و تقديم حلول أفضل و ارتفاع نسبة النجاح في حل المشكلات و تقبل بعضها و التغيير الجذري الذي يحدث في الشخصية بعد إتباع تلك الطرائق الحديثة .

 

دفعتني الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من خلال الدراسة فيها إلى طريق نجاح جديد و بسرعة مذهلة ، كما لم تكلفني الدراسة في الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي حملاً ثقيلاً أو جهداً كبيراً و لم تضع على عاتقي عبئاً إضافياً بل على العكس كانت الدراسة ممتعة و مسلية و مفيدة لأقصى درجة …

 

 

سلمي علي

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree