إذا تحتم على شخصٍ ما الاختيار ما بين الشعور بالسعادة أو الشعور بالحزن، فعلى الأرجح سيتجه إلى الخيار الثاني؛ عندما يكون المرء سعيدًا ينتابه شعورًا جيدًا وارتياحًا، وعندما يكون حزينًا ينتابه شعورًا سيئًا. بناءً على وجهة النظر هذه، يُعتبر أحدهما أفضل من الأخر. لأن فقط الشعور بالسعادة يُعدُ أفضل من الشعور بالحزن، لا يعني هذا أن أحدهما أفضل من الأخر.
إن أحد جانبي الاختيار هو السعادة والجانب الأخر هو الحزن، وعلى الرغم من أن أحد هذان الجانبان يُعدُ أفضل من الأخر، فكلاهما لديه أغراضه. ومع ذلك، إذا ظل الشخص عالقًا في أحد جانبي الاختيار، فهذا سيمثل تحديًا بالنسبة إليه لإدراك ذلك. من المحتمل أن يكون الجانب الذي يتبادر إلى الذهن هنا هو الجانب الذي يشعر فيه المرء بالحزن. لكن إذا كان المرء يشعر دائمًا بالسعادة، فسرعان ما سيواجه مجموعة أخرى من المُشكلات.

أحيانا، عندما تسمع أخبار سيئة عن شخص تحبه، تعرف ما الذي تشعر به بداخلك، ولكن لا تأتي الكلمات الصحيحة في مكانها أو لا تبدو مناسبة أو العبارات الخاطئة هي التي تصدر منك. إذا حدث هذا، لا تيأس. أنها ليست علاقة فقدت الآن. ولكن أنظر في الأمر كما لو كان قد تركت نافذة مفتوحة للحب والرحمة والغفران.
الشخص الذي كانت  تقال له الكلمات ، على الرغم من  أنها صعبة، لا تعتبرها مسألة شخصية. أنها ليست عنك؛ إن مرضك يجعل الأخرين يواجهوا الموت وقراراتهم التي اتخذوها طوال حياتهم. تجعلهم يواجهون أشياء هم لا يريدون مواجهتها أو أنهم ليسوا على استعداد لمواجهتها حتى الآن.
الحقيقة أن هذا يضر من يجدوك تمر بكل هذا. إنما يريدونك سعيدا وتستمتع بحياتك وأن تفعل ما تحب أن تفعله، بدلاً من مواجهة عيوبك.

ماذا تريد؟ لا، إنني أعنيها. ما هو الذي تريده حقاً؟ بعض الناس يريدون الشهرة، والبعض الآخر يريدون حسن الحظ. بينما كنت تفكر حول ما كنت تريده حقاً، وإليك بضعة أسئلة للتفكر فيها أيضا، وكذلك. إذا كنت تتلقى ما تريده، هل هذا سيجعلني سعيداً ؟ هل هو ضرورة أم رفاهية؟
هناك طريقة بسيطة تضع لك قاعدة في عملية التفكير. وإننا نعلم بأن لا ننظُر إلى الآخرين لتحقيق سعادتنا. لابد أن تكون سعيداً داخل نفسك قبل أن تنظر إلى من حولك. عندما تفكر في الأشياء الخارجية ، هذا ما نسميه المصدر الخارجي. المصدر الخارجي هو أمر ليس من صنعك. عندما  تبحث عن أي شيء من مصدر خارجي،  فتكون النتائج مؤقتة، ولن يتبقى لك سوى الرغبة في المزيد. الجوع هو مشتهي  لا يتوقف ابداً لأنك تسعى لإشباعه باستمرار من مصدر خارجي.

يوصف الابداع على انه القدرة عل خلق شيء الى الوجود من العدم إلى الواقع المحيط. اما وقد قلت ذلك ، فلا احد يستطيع حقا ان يعرف ما هو الابداع: فلحظات الابداع يمكنها ان تظهر بأعجوبة في مواقف وسياق محدد، بينما يمكنها ايضا ان تختفي عندما نحتاج اليها فعلا.
من خلال الدراسات قال اطباء الاعصاب ان الابداع يبرز صوره معقده. فكرة انه في فص المخ الأيمن يتولد الابداع مع العواطف والاحاسيس في حين ان الفص الايسر يعتمد على المنطق و العقلانية والنظريات التحليلية مبسطه بصوره مبالغ فيها . لم يتم بوضوح حتى الان تحديد ما هو التغيير الذي يطرأ على المسارات العصبية لحظة ان يبدع فكر الإنسان.
بالرغم من ذلك،  بناء على التقييم النفسي يوجد سمات شخصيه ومميزات يمكنها ان تحدد و تميز الشخص المبدع. يقول الباحث باري سكوت كفمان، بطرق عده، ان الصفة الغالبة التي تميز الاشخاص المبدعين من الاشخاص العادين انهم اكثر تعقيدا و لهذا اكمل قائلا ان الاشخاص المبدعين ذي الخيال الواسع يمتلكون (عقل فوضوي).

في أحيان كثيرة جدا يكون التغيير خارج سيطرتنا على قضايا مثل: الفقدان، والموت، والسقم، والأمراض. والتكيف على ما تلقيه علينا الحياة يمكن أن يكون مدمرا جدا في بعض الأحيان. وأحيانا قد نجد أنفسنا حتى قد نسأل لماذا يجب أن يكون هناك تغيير على الإطلاق، مثل: فقدان الشخص الذي نحبه بمرض غير متوقع أو الموت. وأحيانا يمكن للمرء حتى أن يتساءل عن تغيير تلك اللحظات المفزعة من ماضينا، لو أننا نملك القوة أيضا. إذا استطاعت البشرية بطريقة ما أن تحصل على القدرة التي بها نعود إلى الوراء في الزمن ونحدث تحول كبير في الحياة، أعتقد أنني لن أغير شيئا على الإطلاق.

سوف أتناول اليوم أحد ايجابيات الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي التي أجدها أنا أمراً سلبياً تماماً و لكم أن تبدون آرائكم لعلنا نستطيع أن نوصله للأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي من خلال موقعنا هذا. حيث تقدم الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بشكل ثابت منح جزئية خاصة للمرأة و هي مستمرة طيلة العام و خاصة بأي برنامج دراسي و بنفس الحين لا يوجد ما يماثلها للرجال على الرغم من أن الرجال بحاجة أكثر لمثل هذه المنح للحصول على تلك الشهادات نظراً لحاجتهم الملحة للعمل عن المرأة التي تجلس في البيت في معظم الأحيان في السعودية و مصر بشكل خاص .

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree